قرر الرئيس محمد ولد عبد العزيز عدم المشاركة في القمة الأوروبية الإفريقية الخامسة التي ستعقد في أبيدجان التي تنعقد اليوم 29 وغدا 30 نوفمبر حيث يتوقع أن يحضرها 83 رئيس دولة وحكومة.


وكانت موريتانيا قد أشعرت المنظمين في وقت سابق بحضور ولد عبد العزيز قبل أن يقرر عدم المشاركة في اللحظات الأخيرة.

ويشارك في القمة حوالي 5 آلاف مشارك من 55 دولة افريقية و 28 دولة أوربية بالإضافة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

وتحتل قضية الهجرة السرية محورا مهما في القمة حيث أعادت الفضيحة الدولية الخاصة ببيع المهاجرين الأفارقة كعبيد في ليبيا قضية الهجرة الأفريقية إلى أوروبا مرّة أخرى إلى الواجهة. وطالب رئيس النيجر محمد إيسوفو صراحة بإدراج مسألة مزاد العبيد في جدول أعمال القمة، ودعا رئيس لجنة الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد إلى "عمل عاجل ومنسق من قبل السلطات الليبية والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة".

كما سيناقش رؤساء الدول والحكومات مسألة الأمن والتهديدات الإرهابية، في حين تشهد غرب أفريقيا على وجه الخصوص زيادة في قوة الجماعات الجهادية في السنوات الأخيرة. ويدعم الاتحاد الأوروبي مجموعة دول الساحل الخمس في إنشاء قوة مناهضة للجهاديين في هذه المنطقة، ولكن تمويل هذه القوة لا يزال غير كاف.

 

نقلا عن "الصحراء"