وقعت موريتانيا والجزائر صباح الأربعاء 08 نوفمبر 2017، اتفاقا لإنشاء المعبر الحدودي بين البلدين الذي أعلن عنه رسميا قبل فترة وتم تحديد مكانه.


ووقع كل ووقع الاتفاقية عن الجانب وزير الداخلية واللامركزية بموريتانيا أحمدو ولد عبد الله، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي بالعاصمة نواكشوط اتفاقا حول إنشاء نقطة عبور على الحدود بين البلدين.

وذكر وزير الداخلية واللامركزية في موريتانيا بعلاقات الأخوة والصداقة القائمة بين الشعبين الشقيقين الموريتاني والجزائري اللذين تربطهما علاقات الدين الإسلامي الحنيف، والثقافة الواحدة، والتاريخ المشترك، ووشائج القربى.

وقال ولد عبد الله إن زيارة الوزير الجزائري تشكل تتويجا لمسار هام بدأ منذ وقت تجسيدا لإرادة قائدي البلدين إلى تعزيز وتطوير علاقات التعاون القائمة بين البلدين الشقيقين والدفع بها إلى أعلى المستويات في مختلف المجالات وخاصة ما يتعلق بالحدود والمعابر الحدودية.

وقال ولد عبد الله إن توصية بهذا الخصوص صدرت بإنشاء معبر حدودي بين البلدين خلال اجتماع اللجنة الموريتانية الجزائرية الكبرى للتعاون المنعقدة بالجزائر بتاريخ 19 دجمبر 2016، وتجسيدا لهذه التوصية تم عقد اجتماعيين متتاليين للخبراء في الجزاير 13 ابريل وتيندوف في 20سبتمبر 2017 من أجل وضع الميكانزمات التقنية لإقامة هذا المعبر البري الذي يدخل في إطار تعزيز الإستراتيجية الأمنية بين البلدين مما ستكون له انعكاسات إيجابية على التعاون الأمني ومكافحة الهجرة السرية والجريمة المنظمة العابرة للحدود وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين.

وبدوره أشاد الوزير الجزائري نور الدين بدوي، بمستوى علاقات الأخوة والتضامن والتعاون القائمة بين البلدين الشقيقين بما يخدم تطلعات شعبيهما الشقيقين إلى التنمية والتقدم والازدهار.