أكدت  تحقيقات أجرتها الشرطة الفرنسية أن ثلاثة شباب، خضعوا للاستجواب في 20 سبتمر 2017.

 

في قضية مقتل الشاب الموريتاني محمد الأمين ولد عبد الحميد، الذي كان يدرس بالمدرسة العليا للتجارة بباريس.


وحسب صحيفة "لو ابوين" الفرنسية فإن سائق السيارة البالغ من العمر 23 عاما اعترف ب"أنه ضرب الضحية عن غير قصد"، مضيفة أنه "وضع رهن التحقيق قبل إيداعه السجن الاحتياطي، فيما تم وضع الشابين الآخرين تحت الرقابة القضائية".

وقالت الصحيفة الفرنسية إن الحادثة وقعت في "11 نوفمبر 2016 حوالي 05:30 صباحا أمام قصر المؤتمرات في الدائرة 17 بباريس"، مضيفة أن الضحية " كان بصدد الاحتفال بعيد ميلاد صديق له في ملهى ليلي بقصر مايلوت، وقد عثر عليه مرميا عند محطة التوقف الاستعجالي التابعة للملهى، ونقل في حالة حرجة إلى مستشفى بوجون في كيلتشي، وفارق الحياة بعد ذلك ب 5 أيام".

وأضافت "لو ابوين" أن المحققين في دائرة الشرطة القضائية الأولى تعقبوا منفذي العملية، حيث تحدث شهود عن سيارة من نوع "سيتروين C3 كان على متنها ثلاثة أشخاص، لكن دون التمكن من تحديد رقم السيارة".

وبحسب الصحيفة فإن كاميرات المراقبة المثبتة على مبنى ابورت مايلوت وعلى طول المحيط مكنت من إثبات أن "السائق المسؤول عن الحادث قد سافر إلى لاكورنيوف بعد الحادثة".

ونقلت الصحيفة عن المحققين قولهم إن "الشباب لثلاثة تم تصويرهم في نفس الليلة أثناء مشادات مع شابات في اكليتشي، وأوضحت المعلومات أن نفس الشباب وجدوا متورطين في شجار ب ابورت مايلوت مع شباب آخرين ينتمون للضحية".

من جانبها نفت والدة الشاب الموريتاني في اتصال هاتفي بموقع نوافذ صباح اليوم ما نشرته وكالة الأخبار الموريتانية لمن أنها اتهمت السلطات الأمنية بالفرنسية ب"السعي إلى التعتيم على الملف" ، مؤكدة أنها لم تتهم الشرطة ولا يمكنها ذلك ، مشددة أن الشرطة الفرنسية تواصل التحقيق في الملف .