نظمت المدرسة العسكرية للطيران بمدينة أطار شمالي موريتانيا مساء أمس الاثنين حفلا بمناسبة تخرج الدفعة الثانية من الضباط الطيارين،

وبلغ عدد أعطاء الدفعة 14 ضابطا طيارا.

 

وتتوزع الدفعة الجديدة على عدة تخصصات هي طيارين مقاتلين، وطياري نقل، وفنيين، وحملت الدفعة الملازم أول طيار باب أحمد ولد التراد، والذي توفي أثناء حصة تدريبية على متن طائرة مروحية يوم 03 – 07 - 2008.

 

وزير الدفاع الموريتاني جالو ممادو باتيا عبر عن سعادته لترؤس حفل تخرج هذه الدفعة باسم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز القائد الأعلى للقوات المسلحة، مضيفا أن هذا التخرج كان نتيجة حتمية لإرادة سياسية صادقة، وتجسيدا للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، الرامية إلى تنمية الكادر البشري في جيشنا الوطني والرفع من قدراته العسكرية ليكون في مصاف الجيوش الكبيرة.

 

وأوضح باتيا أن هذه الدفعة تلقت من المعارف التقنية والعلمية ما سيخولها لا محالة مستقبلا أداء مهامها بمهنية واحتراف. مهنئا الخريجين على نهاية مشوارهم الدراسي، ومتمنيا لهم التوفيق في مشوارهم العملي.

 

قائد الأركان الجوية اللواء محمد ولد احريطاني اعتبر في كلمة بالمناسبة أن هذا التخرج جاء تتويجا لجهود جبارة، بذلتها الأركان العامة للجيوش من خلال أركان الجيش الجوي، والطاقم التأطيري بالمدرسة على مدى ثلاث سنوات، بغية إكساب الخريجين مهارات وخبرات عسكرية نوعية، تمكنهم مستقبلا من تنفيذ المهام المسندة إليهم على أحسن وجه.

 

وأردف ولد الحريطاني أن هذا المسعى يدخل في إطار تحقيق هدف إستراتيجي وطني سام، وضعته قيادة الجيوش لضمان اكتفاء ذاتي من الكفاءات البشرية في مجال الطيران العسكري.

 

وأنشأت المدرسة العسكرية للطيران بمرسوم وزاري حمل الرقم: 430 وصدر يوم 16 يونيو 2013، وخرجت المدرسة منذ تأسيسها دفعتين من التقنيين لصالح الموريتانية للطيران بالإضافة إلى تكوين دفعة ثانية من الطيارين المقاتلين وطيارين مدربين وطيارين جاهزية قتالية درجة أولى وثانية وثالثة، وأربع دفعات من ضباط الصف التقنيين في مختلف التخصصات عددها 60، كما شمل هذا البرنامج التكويني دورات مكثفة علي الإسناد الجوي، وفي مجال التكوين علي عمليات المراقبة والاستطلاع الجوي.