عقد المختطف السابق لدى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي استيفان ماكغوين مؤتمرا صحفيا بالعاصمة جوهانسبرغ تحدث فيه عن ظروفه اعتقاله،

الذي استمر أزيد من 5 سنوات.

 

وقال استيفان معلقا على ظروف الاحتجاز وتعاطي المختطفين معه"أعتقد أن الأمر أخذ عاما من أجل أن تستقر وضعيتنا، في البداية لم نكن نفهم اللغة ولا البيئة التي نعيش فيها، من بين ذكرياتي الأولى هناك أننا كنا في معسكر، وأخذوا عنزة وذبحوها أمامنا، فقلت حسنا، لعل ذلك سيكون مصيري".

 

وأضاف استيفان أنه والهولندي ساجاك ريجك، والسويدي جوهان غاستافسون اللذين اختطفا معه كانوا يربطون بسلاسل في الليل، وتعصب أعينهم "في البدء عندما اختطفنا ثلاثتنا، كانوا يربطوننا بالسلاسل، ولكن بعد ذلك أزالوا السلاسل وأنهوا تعصيب أعيننا". يقول استيفان.

 

وحول الظروف العامة خلال فترة الاختطاف يعلق استيفان قائلا: "كنت أتناول الغذاء، وكانت لدي ملابس، وحينما أصاب بمرض يعطونني الدواء، كنت أحاول أن أمزح معهم، فيردون علي لا تنس أنك سجين".

 

وقال استيفان إنه كان يرى الطيور ويمشي قليلا داخل معتقله، وإنه لم يكن يسمح له بتجاوز مسافة 50 مترا يقول معلقا على التعاطي معه من طرف مختطفيه "كنت أرى الطيور، وأمشي قليلا، لكن حينما أتجاوز 50 مترا، يقولون لي توقف ابق هناك".

 

وكان الجنوب إفريقي استيفان ماكغوين قد اختطف من طرف تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في 25 نوفمبر عام 2011 بمدينة تومبوكتو رفقة الهولندي ساجاك ريجك والسويدي جوهان غاستافسون.

 

وقد أطلق سراح الهولندي في العام 2015 عن طريق القوات الخاصة الفرنسية، فيما أفرج عن السويدي شهر يونيو الماضي، وفي 29 يوليو أفرج عن الجنوب إفريقي استيفان ماكغوين.

 

وكالة الأخبار