كشفت بعض المصادر عن كواليس مثيرة من داخل منطقة التنقيب عن الذهب شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط.


وقالت ذات المصادر، إن هذه المنطقة تشهد هذه الفترة تواجد العشرات من المنقبين، وذلك رغم الشكوك التي بدأت تراود الكثيرين في نتائج التنقيب، بعد خسائر مادية معتبرة واجهها بعض المنقبين، عقب إنفاقهم مبالغ مالية معتبرة، فلم يحصلوا إلا على النزر القليل مما أنفقوه في رحلة التنقيب عن الذهب.

في منطقة التنقيب، أصبحت هناك منطقة مثيرة يطلق عليها "نقطة ساخنة"، هذه المنطقة التي ينعرج لها عند "تجريت" عبر مسافة معتبرة من الطريق الرئيسي الذي يربط بين نواكشوط ونواذيبو، وهي تبعد عن منطقة التنقيب المسماة "احميم" مسافة معتبرة. ففيها أصبحت هناك سوق مفتوحة يتوفر داخلها كل شيء، من حاجيات مختلفة وبأسعار مرتفعة، وفيها يوجد عشرات الشباب الباحثين عن العمل، حيث يتعاقدون مع من يتوفر على جهاز كشف، مشترطين نصف المحصول في الإتفاقية، وغالبا ما يتعرض بعضهم للتحايل من طرف البعض، وفي "نقطة ساخنة" تباع علبة السجارة بـ1500 أوقية وقنينة الماء الصغيرة بخمس مائة أوقية.

في "نقطة ساخنة" مضاربات لا مثيل لها، وهناك باعة المشوي وكل الحاجيات الأخرى، حيث تم فتح سوق متنقلة بالسيارات ذات العجلات الثلاث، التي تنشط بهذه السوق.

في منطقة التنقيب بدأ الحديث عن تواجد عشرات المنقبين، الذين لا يتوفرون على رخص وينقبون في المنطقة، في ظل الحديث عن تواجد تواطئ بينهم مع عناصر من الدرك هناك، بموجبها يغضون الطرف عن أنشطتهم.

في منطقة التنقيب وجد بعض المنقبين أنفسهم في وضعية صعبة، عندما تعرضت أجهزتهم لخلل فني، يبدو أنه ناتج عن سوء استخدامها وبعض الخلل ناتج عن رداءة هذه الأجهزة، وهو ما دفعهم للعودة إلى نواكشوط في رحلة شاقة أخرى، بحثا عن طريقة لإصلاحها.

ميادين